يعيش يوم الخميس :)

11 يونيو 2009

كوب شاي منعش

كوب شاي منعش

اليوم هو يوم الخميس, وها نحن في وقت الظهيرة, والأجواء يلطفها جهاز التكييف, وبجانبي كوب من الشاي الأحمر, وكأس من الماء البارد الذي تكثفت على سطحه تلك القطرات الباردة. فلله الحمد من قبل ومن بعد على جميع النعم. ويرتبط بالسطر الذي كتبته هذه الأمور التي تستحق التأمّل: استغلال يوم الخميس والاستيقاظ باكراً حتى يستغل المرء يومه في إنجاز أمر ما ينعكس إيجابياً على أداءه طوال اليوم ويمتد إلى نهاية يوم الجمعة, ومع ارتفاع درجات الحرارة والحاجة الى التكييف والتبريد لربما يجدر بالمرء بشكل فعلي أن يحرص على الترشيد والاستهلاك الأمثل في استخدام الموارد سواءاً في حال وفرتها أو شحّها والدوافع من أجل تحقيق هذا الأمر كثيرة على أن تحصى وفي أغلبها دوافع إيجابية بحتة, والشاي الأحمر حاله حال الماء البارد يجدد الذهن والنشاط ويعالج كثير من الأمورالتي  قد يتعرض لها من ينقصه استهلاك السوائل الضرورية ولا غرو في أهمية ذلك  فالله جل وعلا خلق من الماء كل شيء حي.  كل هذي الظروف المذكورة تملي عليّ  بأنه قد حان الوقت المناسب لتدوينة جديدة :) ,  فلنبدأ.

لقد مر الوقت منذ أن لبيت دعوة الحضور إلى لقاء تجاربهم في القراءة والذي تحدثت عنه في وقت سبق. في الفترة الماضية قمت بزيارة سريعة جداً لمدينة جدة استغرقت يوماً وليلة من أجل أمر يخص العمل, واكتشفت أمراً مثيراً وهو أن المرء إذا لم يقض ليلتين على الأقل في مدينة ما فهو لن يشعر بأنه مسافر أو بعيد عن مدينته التي يعيش فيها, ذلك أن الفرق بين قضاء وقت في المدينتين قليل جداً ولأن الأوقات التي تنقضي في الانتظار وفي الرحيل والعودة تستهلك معظم الزمن, فيشعر المرء بأنه في زيارة إلى مكان قريب ولن يشعر بتغيّر الأجواء بدرجة كبيرة. طوال هذه الرحلة كان رفيقي رواية خالد البسام “لا يوجد مصوّر في عنيزة”, وهي رواية خفيفة قصيرة من النوع الصغير, وهي بصدق نجحت إلى حد كبير في جذب انتباهي واسترسالي في قراءتها, وفيها بعض الكلام الجميل حول السفر وجلب الرزق والسعي, وتوثيق لكثير من الرحلات التي قضاها شباب الجزيرة العربية في منتصف القرن العشرين بين البحرين والقصيم والرياض والزبير والكويت والهند, وفيها ذكر لاهتمامهم ذلك الوقت -يعني الشباب- بالثقافة والقراءة والكتابة والعلم تمثل بقصد المدارس و بالاستماع الى المذياع وتصفح المجلات المتوفرة وقضاء الأمسيات في الجلسات الجماعية لمناقشة فكرة ما في مجالس العائلات المعروفة كما جرت العادة. وفي الرواية إلتفات الى الابعاد الاجتماعية والانسانية كالزواج والترابط الأسري وترابط الجيران ورفقاء الطفولة, حيث تمثل في الحرص على ترصد الشخصيات في الرواية لاخبار المهاجرين والمسافرين والتي يأتي بها هجانة العقيلات شفوياً أو كتابياً بعد رحلاتهم الطويلة الى الشام والعراق. وليس بمستغرب أبداً أن تكون رواية خالد البسام الأولى حول هذه البيئة , فهو باحث له دور كبير في كثير من الدراسات والبحوث المتعلقة بالخليج العربي وأحداثه. وقد يكون هناك بعض المآخذ التي تتعلق بالرواية: منها عدم تحري الدقة في المعلومة التاريخية وأحيانا الجغرافية, وأيضا في مجال اللهجات المستخدمة وغير ذلك مما لا أستطيع أن أفتي فيه بشكل دقيق. مختصر الحديث أن تلك الرواية أسعدتني في رحلتي القصيرة إلى المدينة الجميلة الممتلئة بالحياة مدينة جدة. وبمناسبة الحديث عن جدة, تلحّ علي فكرة أخطط لها وأرجو أن ييسرها الله لي, وهي أن أستغل وقتاً ما خلال هذه السنة ربما في الفترة القادمة في أداء العمرة, فلم تسنح الفرصة لي زيارة لذلك المكان الطاهر منذ أن أديت فريضة الحج, فاللهم يسر ولا تعسر.

هذه الأيام أقضي وقتاً ممتعاً جداً مع كتاب أجده بحق من أروع ما قد يقرأ, فهو يحكي حكاية غنية تفيض بالحكمة والتجارب, الكتاب هو “عشت سعيدا” للواء الطيار عبدالله السعدون. لم أُنهِ الكتاب حتى الآن ولقد وجدت أني أعود إلى ما قرأت من صفحات وأتمعن في كثير مما جذب انتباهي وأبرزته بخط أحمر أو رصاص, ففيه الكثير مما يحتاج الى تأمل, وهو بحق يجدر أن يكون نبراساً لطالب العيش السعيد وكل المعاني الايجابية المدعّمه بالخبرة العريضة, وفوق كل ذلك يجذبك بأسلوب أدبي محكم ورصين بحكايات من واقع حياة شخص وُلد وعاش وسعى وكافح حتى وصل إلى مبتغاه. وهو مكتوب بكثير من العاطفة واللطف حتى لكأنك تتصفح قلب الكاتب وأنت تقرأ الكتاب, وهنا صورة الكتاب مع بعض اقتباسات منه.

يبدو أنني أطلت الحديث في هذه التدوينة :) . لكن, لابأس فلقد انقضى وقت لم أدون في بشكل موسّع, ورأيت أنني عندما كنت أخطط لهذه التدوينة أنن هناك  الكثير مما أريد الحديث عنه , وقد تحدثت عن بعضها, وبقي البعض :) . من بين الأشياء, محاولتي الحصول على اشتراك في مجلة القافلة التي تصدرها أرامكة السعودية. وقد علمت عن المجلة منذ وقت طويل, عندما حدثني عنها أحد أعزاء الطفولة, وحرصت بعد حديثه أن أطلع عليها ذلك الوقت. وما إن رأيتها حتى استحكم انجذابي إليها, فيعجبني فيها ملف العدد الذي يختار موضوعاً ويحيط كل جواااانبه بالبحث: كمثل العدد الذي تحدثوا فيه عن القمر, والعدد الآخر عن الظل, بالإضافة إلى مواكبتها للتقنية والعلوم , الأدب والثقافة,  والتصوير الفوتوغرافي … مختصر الحديث هو أن المجلة  فيها مجهود توثيقي جميل جداً. حاولت مراسلتهم بالبريد فلم يصلني رد أو تصلني المجلة, حاولت مراسلتهم بالفاكس فلم أتوفق, فلجأت إلى قراءتها عند محل الحلاقة الذي ارتاده :)   -لا أدري إن كان صاحب المحل مشتركاً فيها؟- فهي متوفرة عنده بشكل مستمر, والذي ما إن يراني قد تلكأت في الجلوس على الكرسي أو الخروج من المحل, حتى يتفضل عليّ بإعطاءها إياي :) , فجزاه الله خيراً. اكتشفت بعد ذلك أن موقع المجلة يحوي أرشيفا كاملاً لكل الأعداد :)   وهو أمر يكفيني كل العناء, وهأنذا أضيف الرابط إلى هذه التدوينة.

تقريباً انتهت مواضيع التدوينة, بقي الحديث عن حضوري اللقاء الثاني لهواة التقنية. فقد تابعت الخبر عن عقد اللقاء في موقع عالم التقنية, وقررت في نفسي أنه من المناسب ومن باب تنويع الإطلاع أن أشارك في الحضور. كان لقاءاً جميلاً جداً أبرز ما رأيته هو وجود الكثير من المتخصصين والمهتمين بالتقنية, وجذبني الحديث عن المصادر المفتوحة, واستعراض البرامج المفيدة, ويتميز اللقاء بالكثير من الاحترافية والاهتمام والتنسيق, والالتزام بالوقت كل ذلك دون تكلف وبأجواء يسودها الإخاء والمرح. عُـقد اللقاء في نادي الحاسب الآلي التابع لوزارة التربية والتعليم وبالتالي كانت فرصة طيبة لمعرفة مكانه وزيارته. وقد حصلت من اللقاء على نسخة من مجلة واحة الحاسب: وقد أعجبني عدة مقالات, أرفقها في هذه التدوينة, فيها مقالان جذبا انتباهي الأول يدور حول أهمية أن يكون لك موقع شخصي, الثاني مقال مهم يقدم نصائح لمن هو في حاجة إلى شراء حاسب آلي صغير من الأنواع المنتشرة مؤخراً والتي تكون شاشة العرض بحجم عشرة إنشات.

الآن, أقول أن هذه التدوينة كانت تمريناً فعّالا في قياس لياقتي التدوينية (٩٧٤ كلمة )  :) , ففيها الكثير من الأفكار, سعدت بكتابتها وتوثيقها, وفق الله الجميع


عالم بلا تدخين

31 مايو 2009

اليوم العالمي لمكافحة التدخين يوافق اليوم الحادي والثلاثين من شهر مايو من كل سنة, وهي فرصة لنشر ثقافة مكافحة التدخين حتى يطيب المجتمع وأفراده من هذا الشر المستطير. ولقد كانت تجذبني في معظم الأماكن إعلانات ولوحات تتعلق بمنع التدخين أو السماح به ! , فكنت ولا زلت أسعد بتصويرها وتوثيقها لدي. ولربما يناسب مصادفة مرور اليوم العالمي لمكافحة التدخين أن أعرضها في هذه التدوينة, كنوع من المساهمة في نشر تلك الثقافة. [تنويه: مصدر الصور من هنا و أيضا هذه التدوينة مجدولة]

عبارة ممنوع التدخين في أحد محطات التزود بالوقود في مدينة الرياض

لوحة معلقة على منطقة يسمح في التدخين في مطار الملك عبدالعزيز بمدينة جدة

علامة منع التدخين في الدور المخصص لغير المدخنين في فندق سوفتيل بمدينة جدة

دعوة لاستنشاق هواء نقي في أحد المقاهي الجميلة في مدينة الرياض

بطاقة تعني عدم السماح بالتدخين على هذه الطاولة وضعت فوق طاولة طعام الإفطار في فندق القصيبي في مدينة الخبر

لوحة ممنوع التدخين , لكنني لا أتذكر بالضبط أين توجد !!!

لوحة تحذر من مخاطر التدخين في المنطقة المركزية المحيطة بالحرم النبوي الشريف بالمدينة المنورة

لوحة منع التدخين معلقة حيث أعمل

لوحة منع التدخين في أماكن الاستراحة في مكاتب إحدى الشركات

لوحة منع التدخين في أحد المجمعات التجارية في حي الملز بمدينة الرياض

علامة تحذيرية لمنع التدخين (تعلّق بالمغناطيس) , أعلّقها في مكتبي :)