فقولي …
كنا معاً عند الغروبِ
قبل المساء …
ننير وردةً
كبسمة الضياء
تضيئُ الأرضُ تحتها
وتُـرْعدُ السماء
فقولي …
كان حلماً يحمل الشحوب,
والجروح والدماء …
يثير خفقةً:
كشهقة البكاء
يجف الماء منها
وحزناً,
يسكن الهواء
فقولي وقولي
لم نكن إلا … دمعتين !!!
دمعةٌ ودمعةٌ
فاضت منهما الحياة
الاحد
21/01/2007
02/01/1428


1 ديسمبر 2008 في 7:59 م
قصيدة رائعة بإحساس مرهف… ما أجمل الإبداع العربي
1 ديسمبر 2008 في 10:53 م
الاخ عبدالقادر
أشكرك وتقبل تقديري لمرورك
10 يوليو 2009 في 11:17 ص
أسلوب شجي
ملئ بأحداث تثر الدهشة
هكذأ أحب التدويين
حكآية طموح..{ كانت هنآ
10 يوليو 2009 في 6:03 م
أهلا ndooo
أشكركم على الكلام اللطيف؟
وسعيد لاهتمامكم.