ما كنا إلا .. دمعتين

فقولي …
كنا معاً عند الغروبِ
قبل المساء …


ننير وردةً
كبسمة الضياء
تضيئُ الأرضُ تحتها
وتُـرْعدُ السماء
فقولي …
كان حلماً يحمل الشحوب,
والجروح والدماء …
يثير خفقةً:
كشهقة البكاء
يجف الماء منها
وحزناً,
يسكن الهواء

فقولي وقولي
لم نكن إلا … دمعتين !!!
دمعةٌ ودمعةٌ
فاضت منهما الحياة

الاحد
21/01/2007
02/01/1428

4 تعليقات إلى “ما كنا إلا .. دمعتين”

  1. عبد القادر الونشريسي يقول:

    قصيدة رائعة بإحساس مرهف… ما أجمل الإبداع العربي

  2. أنشودة المطر يقول:

    الاخ عبدالقادر
    أشكرك وتقبل تقديري لمرورك :)

  3. ndooo يقول:

    أسلوب شجي
    ملئ بأحداث تثر الدهشة
    هكذأ أحب التدويين
    حكآية طموح..{ كانت هنآ

  4. علي يقول:

    أهلا ndooo
    :)

    أشكركم على الكلام اللطيف؟
    وسعيد لاهتمامكم.

اترك رد