مرحباً :) , كتبت هذا الكلام – الذي أصنفه لنفسي, بكلام جميل لا أقل ولا أكثر – في وقت لا أتذكر ظروفه بصدق, والعجيب أنني وجدته هكذا وأنا ألملم أوراقاً قديمةً. التاريخ يشير إلى نفس الأسبوع الذي باشرت فيه عملي في وظيفتي الحالية.

إليكِ يا حبيبتي

يسوقني الحنين …

والدثارُ غربتي , ولهفتي

وصوتي الحزين !

إليكِ يا حبيبتي

حبيبة السنين …

أسوقُ: لوعتي , وحرقتي

وكل باعث الأنين

حبيبتي , حبيبتي

إليكِ يا حبيبتي:

يعودُ دوماً خافقي المسكين

منّي , لكِ

من الأيام والساعات والليالي

كل ليلةٍ:

فرحةً أو فرحتين

وفي الصباح, منّي:

بسمةٌ وضحكةٌ

ومنك أنتِ: قُبلةُ اللخد اللجين

ستمسحين كل الدموع والهموم

وبابتسام على هذه الدنيا ستُقبلين

وتصنعين

فرحةً

وضحكةً

أو ضحكتين …

الجمعة,

8/6/2006م

15/8/1427هـ