مرحباً
, كتبت هذا الكلام – الذي أصنفه لنفسي, بكلام جميل لا أقل ولا أكثر – في وقت لا أتذكر ظروفه بصدق, والعجيب أنني وجدته هكذا وأنا ألملم أوراقاً قديمةً. التاريخ يشير إلى نفس الأسبوع الذي باشرت فيه عملي في وظيفتي الحالية.
إليكِ يا حبيبتي
يسوقني الحنين …
والدثارُ غربتي , ولهفتي
وصوتي الحزين !
إليكِ يا حبيبتي
حبيبة السنين …
أسوقُ: لوعتي , وحرقتي
وكل باعث الأنين
حبيبتي , حبيبتي
إليكِ يا حبيبتي:
يعودُ دوماً خافقي المسكين
منّي , لكِ
من الأيام والساعات والليالي
كل ليلةٍ:
فرحةً أو فرحتين
وفي الصباح, منّي:
بسمةٌ وضحكةٌ
ومنك أنتِ: قُبلةُ اللخد اللجين
ستمسحين كل الدموع والهموم
وبابتسام على هذه الدنيا ستُقبلين
وتصنعين
فرحةً
وضحكةً
أو ضحكتين …
الجمعة,
8/6/2006م
15/8/1427هـ
اكثر من رائع
زدنا من ابداعاتك للحبيبه والوظيفه
للامام
أهلا أخي
شكراً لتعليقك الطيب
تقبل التقدير
انا اختك
مدونتي ( امراه لست كغيري)
ادعوك لزيارتها وتشريفها بتعليقك
للامام
أهلا أختنا
قرأت الاسم “أحمد” …
اشكرك على الدعوة الكريمة
وسأبحث عن المدونة وأزورها
وتقبلي التقدير
http://ahmedhayaty.wordpress.com
so easy
thanks
صديقي علي
تحيه طيبه،،،
من الأمور المهمة والمشوقة أن أطلع على كتاباتك القديمة
سبق وأن اطلعت على إحداها هناك … في أرض الأحلام
اشكرك
صديقي عبدالله
اهلا بك
هذا يزيدي حبوراً, أن ينال استحسانك واهتمامك شيء ما أكتبه, قديماً كان أو جديداً.
في أرض الأحلام أو أرض الكوابيس !
اشكرك أنت , وبشده