أوّجسُتُ إطْراقاً

بسم الله والحمدُ لله , والصلاة والسلام على رسول الله, وكل مقال خلا منها فهو أبتر … !. أحب أن أعود مجدداً وأعرض كلاماً أجده جميلاً وأرجوه أن يكون كذلك.

“زخّةٌ أولى”

في هذه الأوراق
أحتضن الجراحات
في كل حرفٍ , يُراق
تنتعش ابتسامات
وتنطلق الضحكات
ومن دون صوت للكلمات
لا طعم للأشواق
ولا وقت للانتظارات

“أوجستُ إطراقاً”

أطرقتُ من شوقٍ , ومن ألمِ
ومِنْ: حزنٍ يزلزلني
ويهدمني …
أمسكتُ منْ: دمعٍ تهاوى من على عينيّ
يغسلني ويُغرقني
أوجستُ
إطراقاً
من الخوفِ الذي .. ما بات يعبث في دروب القلب
يرفعني وينزلني
يجمعني , يشتتني

“وتهطل الشمس, بعد أن تهاجر الغيوم”

لا بأس … يا حُلُمَ الفَرحْ.
يا مُنتهى كلّ أحلامي الجميلة …
لا ا ا ا ا … يا أنتِ !.
فأنتِ صوتٌ , ما برحْ
ينساب كالدمعات من عينٍ سخينة …
لا بأس .. يا درب عمرٍ مُقترحْ
يا بدايات الأماني الممكنة المستقيمة.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

2 thoughts on “أوّجسُتُ إطْراقاً

  1. أفلاطونية يقول :

    ماشاء الله شاعر ..
    أعجبتني هذه الجملة

    لا بأس .. يا درب عمرٍ مُقترح
    يا بدايات الأماني الممكنة المستقيمة

    تمنياتي لكـ بالتوفيق : )

  2. أخت أفلاطونية … :)
    مرحباً بك

    وأشكر لكم حسن ظنكم فيما اكتبه
    ولا زلت مصراً على أصفه بكلام جميل فحسب.

    سعيد لأن شيئاً ما أعجبكم هنا, و لتشريفكم لي بهذا التعليق

    شكراً :)

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

Gravatar
WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 230 other followers