اِقـْلِبْ رَمَادَك
عبدالعزيز محيي الدين خوجة
اِقْلبْ رَمَادَك مَرّةً سافر على أملٍ شَريدْ
لا بُدَّ مِنْ جَمْرٍ يَشُعُ منَ البعيدْ
لا بُدَّ من ذكرى تُضَمِّخُ خفقةَ الْقلبِ الوحيدْ
اقلبْ رمادكَ بين زخَّاتِ الدُمُوعْ
لا بُدَّ منْ آهٍ تدثّرها الضُلوعْ
إنْ لمَ تجدْ جَمْرَاً ولا ناراً
هُنَاكَ بقيةٌ من فوحِ أطْلالِ الرَّبيعْ
بَعْضُ النَّسَائمِ تلفحُ الوُجْدَانَ في ليلِ الصَّقيعْ
اِقْلبْ رمَادكَ في ثنايا الرَّوح في دَمِكَ الُمباحْ
إِمَّا يطيرُ مَعَ الرَّياحْ
إِمَّا يعيدُ لَكَ الجِرَاحْ
اِقْلبْ رَمَادكَ رُبَّما يأتي الصَباحْ.
القصيدة من ديوان:
مئة قصيدة وقصيدة للقمر , الدار العربية للعلوم ناشرون – لبنان, الطبعة الأولى ٢٠٠٧.
هذه التدوينة مجدولة









2 سبتمبر 2009 عند 12:56 م |
لله درُّ كاتبها وواضعها هنا لأقرأها =)
جميلة جداً أعجبتني ولابد أن أبحث عن الديوان ..
شكراً لك ..
2 سبتمبر 2009 عند 1:13 م |
أهلا بك أختنا الكريمة
سعيدٌ جداً لاهتمامكم وتواصلكم.
والحمدُ لله أن نالت استحسانكم, أرجو أن تحصلي على الديوان.
12 سبتمبر 2009 عند 2:38 م |
رائعة لامست الوجدان ..
شكرا لك..
13 سبتمبر 2009 عند 4:38 م |
روح سماوية
أهلا بك, وشكراً لاهتمامك وتواصلك
سعيد ان راقت لكم …