توطئة:
تسابقت الأيام حتى وصلت يا رمضان, ما يثير عجبي هو سرعة مرور الوقت!, بالأمس صمنا وها نحن نصوم. فاللهم تقبل وبارك وأعن على كل خير. والحمد لله الذي بلّغنا رمضان بصحة وعافية, ونسأله أن يختم لنا رمضان وجميع أمورنا بخير, ونكون من المقبولين, آمين. وأحب أن أورد حديثاً قرأته منذ زمن. يقول الحديث:
أن رجلين من بلي* قدما على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان إسلامهما جميعا فكان أحدهما أشد اجتهادا من الآخر فغزا المجتهد منهما فاستشهد ثم مكث الآخر بعده سنة ثم توفي قال طلحة فرأيت في المنام بينا أنا عند باب الجنة إذا أنا بهما فخرج خارج من الجنة فأذن للذي توفي الآخر منهما ثم خرج فأذن للذي استشهد ثم رجع إلي فقال ارجع فإنك لم يأن لك بعد, فأصبح طلحة يحدث به الناس, فعجبوا لذلك, فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وحدثوه الحديث, فقال: من أي ذلك تعجبون؟ فقالوا يا رسول الله هذا كان أشد الرجلين اجتهادا ثم استشهد ودخل هذا الآخر الجنة قبله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أليس قد مكث هذا بعده سنة؟ قالوا: بلى, قال: وأدرك رمضان فصام وصلى كذا وكذا من سجدة في السنة؟, قالوا: بلى, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فما بينهما أبعد مما بين السماء والأرض.
الراوي: طلحة بن عبيداللهالمحدث: الألبانيالمصدر: صحيح ابن ماجهالصفحة أو الرقم: 3185
خلاصة حكم المحدث: صحيح* اسم قبيلة
***
- مهما كانت أحداث الماضي غير ايجابية, فلا تلتفت إليها. وإبدأ من الآن يتسجيل أحداثك الجديدة الايجابية والتي تصنع يومك وحياتك وتعلن انبعاثك من جديد.
- عش يومك, وتمسّك بالعمل فيه والاجتهاد ضمنه, ولا يشغلنّك قلق أو خوف من المستقبل.
- كم واثقاً من نفسك, واثقاً أن تلقى الله جل وعلا يوم القيامة بالفلاح والنجاح, مهما مررت من تجارب في ماضيك وحاضرك, وضع في يقينك دوماً أنك موعود بمستقبل جميل مع عملك من أجله.
- حياتك السعيدة هي نتاج أفكارك الايجابية المستمرة عن ذاتك وعن غيرك.
- كيف تبني ثقتك؟ تأمل مواقف الناجحين, فهم لم ينجحوا إلا بوجود الثقة. ومن أجمل الطرق للاحتفاظ بثقتك وتنميتها هو تسجيل لانجازاتك وسجلّك المشرف وأن تتأمله حيناً بعد حين وتضيف إليه المزيد يوماً بعد يوم. وأيضا من طرق تعزيز الثقة هو الحرص على الأجواء الايجابية من كتب ودورات ومحاضرات وأشخاص.
أتوقف هنا لالتقاط الأنفاس, حتى أعود وأضيف بقية النقاط في التدوينة القادمة إن شاء الله

يا الله !
كأنك تقرأ أفكاري! انا اعلم ان رمضان خير ولكن دائما اسأل نفسي لما الناس – خاصه كبار السن – يركزون و يلحون بالدعاء: ” اللهم اعد علينا رمضان مرات عديده و كرات مديده ” !
سأدعي به دوما ! يا الهي انه الفرق بين السماء والارض هذا وهو شهيد!!
جزاك الله الف خير علي التذكير
بالمناسبه راق لي الكتاب فانا احب كتب تطوير الذات والنفس.. قرأت كتاب ” قوه علقك الباطن” واحس انه فادني كثيرا
صحيح ان “الثقه بالنفس” هي اصعب شي و اهم شي! اصعب شي كي تكونها و اهم شي لتعيش سعيد و راضي.
شكرا
مرحباً بك أختنا المبدعة “رمادية”
لقد سرّني استحسانك, والحمد لله أن وجدت ما ينفع في هذه التدوينة, وأسأل الله تعالى أن يزيدنا ويزيدكم من فضله وإحسانه وتوفيقه.
بالنسبة للكتاب فهو من أجمل ما قرأت, وأجمل ما فيه هو ذلك الحرص والإشفاق الشديد من الكاتب على الشباب وعلى قارئ الكتاب, لغته قريبة لطيفة تبعث الهمم وتقوّي العزائم. إن حصل لك أمر قرأته فحسنٌ حسنٌ جداً.
كتاب قوة عقلك الباطن, قرأته. والفكرة العامة لا بأس بها وهو يركّز على أن تغمر لحظات حياتك بالتفاؤل والتفكير الايجابي والتحسين المستمر, حتى تتغلغل هذه الفكرة في كل شيء فيك ومن حولك.
الشكر لكم أختنا على الاهتمام والتعليق, مرحباً بكم مجدداً
لا أجد ردا سوى ( رائــع جدا ما كتبته
)
منذ ان نشرت هذا الجزء ( الأول) وانا ارغب بشده في متابعته..
والآن اجدني مستمتعه جداً بقراءته..
سوف انتقل الآن إلى الجزء الثاني ،،
صبحكم الله بكل خير ،،
مرحباً بك أختنا
أشكرك على الكلام اللطيف وأرجو أن يكون ما قمت به مفيداً لكم. أرجو لك التوفيق وأجدد الترحيب بك.